العاملي
266
الانتصار
لعلي . فهناك حديث مشابه لبغض المنافق للأنصار . وإذا أردنا أن نحتج مثل الشيعة فهم أيضا قسيموا الجنة والنار . وملاحظة أخيرة : من استشهد بالآية وكلمة ( ألقيا ) فهو افتراء أيضا ، وإليك الآية وما قبلها لتكتشف بأن القصد غير ما ذهب إليه الشيعة . بسم الله الرحمن الرحيم . إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد . ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد . ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد . وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد . لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد . وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ألقيا في جهنم كل كفار عنيد . صدق الله العظيم . * وأجابه ( العاملي ) بتاريخ 26 - 4 - 2000 ، الثانية عشرة صباحا : حديث ( يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ) صحيح عندكم . بل صح عندكم أيضا أن المؤمنين على عهد النبي صلى الله عليه وآله كانوا يعرفون المنافقين ببغضهم لعلي عليه السلام . . وهذا المعنى من معاني قسيم الجنة والنار قبله إمامك أحمد ، بينما رددته أنت لنصبك ! ! وإن أردت مصادره وأقوال علمائكم فيه أتينا لك بها . . ولكنك تكره عليا عليه السلام ، وتريد مصادرة ما خصه الله به ، واعترف به حتى إمامك . . وهذا من أسوأ أنواع النصب ! ! ولو صح ما روي في الأنصار ، فحديث علي خاص ، وقد كان ميزانا عمليا لمعرفة المنافقين ، فهو حاكم على حديث الأنصار ، حكم الخاص على العام ، وحكم الميزان بشخص ، على الميزان بأمة أو طائفة .